عندما تنزل دموعي كمطر .. ولكنها لا تروي أرضا تجردت من الأحاسيس ... عندما تكون مشاعري سيل تجرفني معها حيث المجهول من أنا ؟ كائن بشري ضعيف .. بشر أعيش بقلب عصفور صغير أحاول أن أكون قويه بالأصح أنا امثل القوه ، جدار سميك لكنه هش من الداخل يقع من أول ضربه مهما حاول أن يتماسك أتمسك بالأمل مهما كان ضعيفا حتى إن تيقنت أنني سأفقده أو انه لا وجود له أبقى متمسكة به كعطشان يتمسك بسراب ويحاول أن يجري خلفه لكي يعيش ولا يقتله ظمأه لكنه بالنهاية إما سيموت عطشا أو يجد حقيقة ترويه بعد ذلك الظمأ ها أنا... أترقب ولج النجوم في السماء ومازلت انتظر قدوم الأمل جوفي تملاه الحسرات يزداد الألم كل يوم أضعاف مضاعفه دون أن اعرف مصدره اهو مني ا اصنعه لنفسي وأتعاطاه أم أن البشر يسقونني إياه آآآآه يكفيني منك يا الم فقد بت أتجرع منك كؤوس لا تفنى .. وذلك النوم ابحث عنه لكي ينسيني همومي ويبدد وحشة هذا الليل فأين هو دائما يهرب مني فما أقسى الأرق كنت أطفو على ماء النوم وأتمنى الغرق تحيـــــــــــــاتي رشــــــــــا
أضف تعليقا
من سوريا

السلام عليكم أختي العزيزة
** رشا **
كلمات مؤلمة .. جداً ..
اللهم اجزيها الخير و جعله في ميزان العمل...
اللهم أغفر و ارحم من كتب ...
اللهم اغفر و ارحم من قرأ....
اللهم اغفر و ارحم من علق...
بارك الله فيكِ و حماكِ الله و رعاكِ و نولكِ مناكِ
بكل احترام و تقدير
سدير
من فلسطين

رقيق حرفك ومبك نزفك
دمت بامل
ودامت دموعك قارب نجاة لروحك
تحيات مستر حوار
من مصر

خاطرة رقيقة
عذبة
سلمت يداك أخيتي
وسلم قلمك
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من Satellite Provider
ابدع قلمك في رسم صوره جميله من الوعه والتمسك في الامل نعم انه الامل الضائع اتمنى ان تكون كل هذه مجرد هواجس او كتابات
... تسلمين ياروعه تحياتي لكي ... كاظم العراقي
من سوريا

صباح الخير جارتي العزيزة رشا
مقالة فيها قمة الشفافية بالتعبير الصادق عن
الاحاسيس الجياشة التي تعتصرك وكل انسان منا يفكر بالامل الذي هونقيض الالم ونتمنى
الوصول لبر السلام ونعيش حياتنا بما نهوى
ونحب فنحن جميعا بلا استثناء نركض ركضا حثيثا نحو السعادة فعمر الانسان لا يقاس الا بالسعادة التي عاشها ولو كانت دقائق او ثواني
وابدعت واسهبت بالوصف ولكنك كنت موفقه
اتمنى ان ارى المزيد من التألق والشروق.
سامر
من الولايات المتحدة

ذكرتيني بعلاء الدين عبدالمولى :
عندما تنزل من أعلى دمي حتَّى تُداني. شجرَ الأعماقِ في قلبكِ،. إذ تحلو عناقيدُ القِطافِ. أنتِ من خفتُ عليها. وتكسَّرتُ عليها كمرايا من حنانٍ ..
تقبلي مروري على هذا المشاعر الرائعه ...
فيصل الرسلاني
من مصر

اختى العزيزة
رشا
خاطرة حزينة و مؤلمة
فما اصعب ان نحيا بهذا الالم
و انتظار الامل بعيد و طويل
فنزل ننزف دموع لا تخرج من العين بل تزيد المها
فاذا م لجأنا الى النوم جافانا و تمكن منا القلق فزاد الهم هم
اتمنى لكى السعادة
لكى منى السلام
جلال
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من مصر
السلام عليكم ورحمه الله وبراكاته
صديقتى رشا
بجد مقال رائع رغم الحزن والالم
تحياتى لكى
محمد على
تقبلى مرورى